6
5
4
3
2
1

أخر الأخبار

FacebookGoogle Bookmarks

بدأت جمعية المرأة والمجتمع اول نشاطتها فى عام تأسيسها 1994 بفتح فصول محو أمية للنساء والفتيات بمنطقة أرض اللواء وبإستخدام الطرق التقليدية المتعارف عليها " سبورة وكتاب " وفى عام 1997 اسست الجمعية برنامجها

للتعليم والتعلم المستمر والذى اعتمد على 3 مكونات رئيسية المكون الاول : إستكمال التعليم مابعد محو الأمية للتمكين من الحصول على شهادة التعليم الأساسى ( إبتدائى وإعدادى ) فكانت السنة التمهيدية وثلاثة سنوات إعدادى ونجحت 95 % من النساء والفتيات بهذا البرنامج وإستطاعت 60% منهن إستكمال مراحل التعليم الثانوى وإيجاد فرصة عمل بل تفوقت سيدتين منهن بالتخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة .
أما المكون الثانى: إعتمد على التدريب وتنمية وتطوير المهارات وذلك بناء على دراسة إحتياجات المستفيدات فى البرنامج أما المكون الثالث : فكان منتدى النهوض بالمرأة بهدف رفع الوعى من خلال إدارة حوار ونقاش حول القضايا الحيوية والتى تؤثر على حياة النساء وأسرهن والمجتمع المحيط .
هذه المحطة الحيوية طورت من آفاق برامج محو الأمية وتعليم الكبار وإستجابت الى الرؤية المستقبلية التى تؤكد على أن التعليم والتعلم المستمر أهم معيار فى تكوين مجتمعات التعلم والمعرفة.
مشروع تشغيل الشباب فى مبادرات التعلم ومحو الأمية ورفع الوعى تمثل مبادرة مبتكرة لبرنامج تنموى متكامل حيث يضرب بعمق فى قضيتين من أهم القضايا القومية الحيوية فى مصر وهما بطالة الشباب والأمية .
وتأتى هذه المبادرة فى إطار برنامج كثيف العمالة والذى يتبناه على المستوى القومى الصندوق الاجتماعى للتنمية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبى والبنك الدولى ولقد كان للتواصل الجيد و الفعال بين جمعية المرأة والمجتمع والصندوق الاجتماعى للتنمية بمحافظة الجيزة الاثر الجيد فى أن ينجح هذا البرنامج ويحقق مستويات مبهرة من النتائج ويتضح ذلك رصد وتحليل 3 نسب هامة وحيوية وهي تحقيق 177 % من المخطط من فتح عدد الفصول (التعبئة مقابل الاحجام )، وتحقيق191% من المخطط فى عدد الملتحقين بالمشروع، (الجودة مقابل التسرب )وتحقيق 188% من المخطط للمتقدمين للامتحان .
ويعتبر هذا البرنامج مجتمعى تنموى بإمتياز حيث إعتمد على البناء الجماعى والتشاركى لتطوير عمليات المشروع وذلك من خلال رصد التالى :-
1. ركز على الشباب من الخريجين لاقل من 30 عاماً فى المناطق المنفذ بها المشروع وهى 8 قرى إدارتى أبو النمرس وأوسيم وبالرغم صعوبة العمل فى البداية لعدم وجود خبرة ومهارات اساسية سابقة لفريق العمل من الشباب الا أنهم إكتسبوا بعض المعارف والمهارات الاساسية من ورش العمل وتطورت قدراتهم ومهاراتهم من خلال التفاعل اليومى مع أصحاب المصلحة المباشرة وغير المباشرة وإستطاعت الادارة الجيدة أن تطور أدوات الرصد والمتابعة التشاركية مع فريق العمل مما كان له أثر جيد على الارتفاع بكفاءة الاداء .
2. القدرة على تحريك أصحاب المصلحة والتى تبلورت من خلال العلاقة المتبادلة التفاعلية والمباشرة بين فريق العمل والمستفيدات بإعتبارهم شركاء فى البرنامج وقد إنعكس ذلك فى عدة ظواهر منها ان أكثر من 50 % من الفصول تمت في المقرات السكنية لاغلب المستفيدات كذلك ساهمت برامج التوعية والتمكين وجود حركة واعية من المستفيدات للترويج والتعريف داخل القرية للبرنامج وأهمية الانضمام الي فصول محو الأمية للقضاء على الأمية .
3. قدرة البرنامج على كسب الثقة والمصداقية وأنشاء جسور تعاون وتنسيق مع المجتمعات المحلية حيث أظهر الافراد والمؤسسات المعدن الحقيقى للإنسان المصرى الذى يساهم ويساعد عندما يكون شريكاً كاملاً يمتلك المعلومات التى تساعده على إتخاذ قرار المشاركةللتطوير والبناء.
ويأتى هذا البرنامج فى زخم التطورات العالمية والاقليمية والوطنية للتنمية المستدامة حيث يؤكد الخبراء بأن دمج القضايا التنموية فى إطار المنظومة الشاملة للتنمية المستدامة يعزز من قوة النتائج والمخرجات المتوقعة وبالتحديد فى تحدى ومكافحة الأمية حيث الغالبية العظمى من المهمشين يعانون من المثلث الابدى الفقر والجهل والمرض فنحتاج الى تحديد المسار الجيد من المدخلات التنموية المتكاملة للحد من التهميش والارتقاء بالمستوى الاجتماعى ( التعليم والصحة)والمستوي الاقتصادى (فرص العمل) كحق أصيل من الحقوق الأساسية لحياة كريمة للانسان .
تمثل محو الأمية وتعليم الكبار البوابة الرئيسية للتنمية البشرية وخاصة داخل المجتمعات المحلية محدودة الموارد ( القرى والنجوع ) وتوجه في إطار التنمية المستدامة لاكبر قطاع من المهمشين داخل مجتمعنا المصري 
وتواصلاً مع آفاق لتعلم يمتاز بالمرونة والتنوع ويساعد فى بناء مجتمعات محلية تسعي للتعلم سبيلاً للتمكين الاجتماعي والاقتصادي وهو ماتسعي اليه البشرية من فلسفة التعلم مدى الحياة .
وإستشفافاً من إرادة وروح النساء المتحديات للأمية فى هذا البرنامج قامت الجمعية بالاعلان فى مارس 2015 عن تخصص جائزة مصرية وعربية للمتحررات من الأمية وهى تمنح للنساء والفتيات اللاتى تحررنا من الأمية وتواصلوا مع برامج تعلم ومهارات مختلفة أثرت بشكل إيجابى على حياتهن وحياة أسرهن ومجتمعاتهن المحلية، والشكر لشباب فريق العمل بالمشروع على إدارته بنجاح وتحقيق نتائج مبهرة لمبادرة مبتكرة وخالص التقدير للصندوق الاجتماعى للتنمية على تواصله وتفاعله مع الجمعية لتحقيق أفضل نتائج للبرنامج.
سهام نجم
رئيس جمعية المرأة والمجتمع
نائب رئيس المجلس العالمى لتعليم الكبار
مؤسس الجائزة العربية للمتحررات من الأمية

أضف تعليق


كود امني
تحديث

جمعية المرأة والمجتمع

تأسست جمعية المرأة والمجتمع في يوليو عام 1994 كجمعية مركزية وهي تركز عملها في المناطق العشوائية وتسعى الجمعية لتحقيق رؤيتها وهي الوصول الى مجتمع يتمتع فيه الانسان بحقوقه الاساسية وتمكينه من آليات وادوات فاعلة ومنتجة ومؤثرة فى إحداث حراك إجتماعى وسياسى واقتصادى قائم على معايير العدالة الاجتماعية النافذة والتنمية العادلة للجميع والديموقراطية لتحقيق التنمية البشرية الشاملة للمجتمع المصرى.

تسعى الجمعية للمشاركة فى هذا الحراك الذى يضمن حق كل إنسان فى الحصول على فرص متكافئة وعادلة لتعليم جيد النوعية للجميع وتطوير أدوات التعلم والتأهيل والتدريب من أجل حياة أفضل، كما تتبنى الجمعية قضايا الفئات المهمشة وتعزيز قدراتها ودمجها للمشاركة وتطوير مجتمعاتها.

كما بلورت الجمعية رسالتها في السعى الى استنهاض حركة مجتمعية تسعى للتمكين الفاعل للمواطنين من تطوير أدواتهم للمشاركة فى التمثيل وصناعة القرار على مستوى المجتمعات المحلية الصغيرة كذلك تقديم نماذج فاعلة للشراكة بين قطاعات المجتمع الثلاثة الأهلى والحكومى والخاص والمشاركة فى تكوين ائتلافات وتحالفات على المستوى الوطنى والإقليمى والدولى لتطوير وتنمية قيم المشاركة الفاعلة فى صياغة ومتابعة السياسات وتنفيذ برامج ومشروعات تتبنى التنمية بمجالات التعليم والتدريب والتعلم مدى الحياة كركيزة رئيسية فى عملية الرقى والتطور والتنمية المجتمعية المستدامة.