6
5
4
3
2
1

أخر الأخبار

FacebookGoogle Bookmarks

نظمت جمعية المرأة والمجتمع امس الثلاثاء احتفالية ختام المرحلة الثانية من مشروع تشغيل الشباب فى مبادرات محو الأمية والتعلم ورفع الوعى الذى تم تنفيذه فى قرى مركزى أوسيم وكرداسة بمحافظة الجيزة.
بدأت فعاليات اليوم بافتتاح معرض المنتجات اليدوية للسيدات التى تنوعت بين منتجات صناعة الصابون والاكسسورات والخيامية وصناعة الشيكولاتة المدعمة بالحديد منزلياً ، كما تم عرض جزء من وسائل التعلم النشط التى قام بها الميسرين مع الدارسين داخل الفصول كأحد منهجيات التعلم الحديثة التى تتمحور حول الدارس وليس المعلم.
وفى كلمتها أشارت الأستاذة سهام نجم رئيس مجلس إدارة جمعية المرأة والمجتمع أن الجمعية تولى اهتماماً عالياً بالمرأة خاصة وأن محو الأمية تعد البداية وهى بمثابة بوابة التمكين الاجتماعى والاقتصادى للمرأة المصرية ، وأشارت سيادتها أن قضية الأمية تواجه تحديات عدة على مستوى العالم اجمع أهمها تقلص التمويل لدعم برامج تعليم الكبار لذا لابد أن يتعاظم دور المجتمع المدنى للمشاركة فى محاربة ظلام الأمية ، وأن لدى الجمعية استراتيجية طويلة المدى تعتمد على سياسات تحقق بناء مجتمعات محلية تتسم بالتعلم والمهارات.
وأعرب الأستاذ الدكتور عصام قمر رئيس هيئة محو الأمية وتعليم الكبار عن سعادته بالمنتجات المعروضة وفلسفة الورش الحرفية التى تمت مع الدارسات داخل الفصول وأن الهيئة تتبنى نفس المنهجية فى تمكين الدارسين والدارسات اقتصاديا واجتماعياً ، واشار فى كلمته آيضاً أن قضية الأمية هى مسئولية مجتمعية لابد من مشاركة جميع مؤسسات الدولة فى حلها، وأن هيئة تعليم الكبار تسعى لتطوير منظومة العمل كى تتواكب مع متطلبات الوضع الحالى لتسهيل عمليات التحاق الأميين بالأختبارات النهائية والحصول على الشهادة فى وقت اقل من الوقت الحالى.
وفى كلمة الصندوق الاجتماعى للتنمية الشريك الممول للمشروع تحدث الأستاذ عمر الشربتلى نائب مدير مكتب 6 أكتوبر أن المشروع واجه تحديات عديدة أهمها مناطق التنفيذ ووجود مشروعات مشابهة لنفس النتائج ومدة المشروع لكن جمعية المرأة والمجتمع بخيرتها استطاعت تحقيق نتائج تفوق ما هو مخطط بالمشروع بل وأضافت مكونات أخرى أهمها التمكين الحرفى والاقتصادى.
وفى الجلسة الثانية تم عرض ورقتى عمل الاولى حول موضوع التعلم النشط وأثره على الميسرين والدارسين عرضها الدكتور هانى درويش استاذ علم النفس التربوى
وورقة عمل حول موضوع محو الأمية مدخل للتمكين الاجتماعى للدكتور محمد مصطفى خبير برامج تعليم الكبار
واختتمت الاحتفالية باهداء درع الجمعية لهيئة تعليم الكبار والصندوق الاجتماعى للتنمية وتكريم المتميزين من الميسرات والمثقفات والمشرفات بالمشروع وعدد من المتحررات من الأمية على دورهم المجتمعى فى دعم فصول تعليم الكبار بقرى المشروع.
يذكر ان النتائج المتحققة من المشروع كانت على النحو التالى :
- توفير 119 فرصة عمل للشباب من الجنسين.
- فتح 121 فصل تعليم كبار بنسبة 216 % من المخطط.
- تدريب 95 شاب وفتاة على مهارات التعلم النشط وإدارة الفصل وخصائص تعليم الكبار.
- محو أمية 856 دارس / دارسة بنسبة 146 % من المخطط.
- تنفيذ 1489 ندوة رفع وعى داخل الفصول.
- تشكيل لجنة مجتمعية بكل مركز من قيادات المجتمع.
- تنفيذ 10 ندوات موسعة بمراكز تنفيذ المشروع.  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

جمعية المرأة والمجتمع

تأسست جمعية المرأة والمجتمع في يوليو عام 1994 كجمعية مركزية وهي تركز عملها في المناطق العشوائية وتسعى الجمعية لتحقيق رؤيتها وهي الوصول الى مجتمع يتمتع فيه الانسان بحقوقه الاساسية وتمكينه من آليات وادوات فاعلة ومنتجة ومؤثرة فى إحداث حراك إجتماعى وسياسى واقتصادى قائم على معايير العدالة الاجتماعية النافذة والتنمية العادلة للجميع والديموقراطية لتحقيق التنمية البشرية الشاملة للمجتمع المصرى.

تسعى الجمعية للمشاركة فى هذا الحراك الذى يضمن حق كل إنسان فى الحصول على فرص متكافئة وعادلة لتعليم جيد النوعية للجميع وتطوير أدوات التعلم والتأهيل والتدريب من أجل حياة أفضل، كما تتبنى الجمعية قضايا الفئات المهمشة وتعزيز قدراتها ودمجها للمشاركة وتطوير مجتمعاتها.

كما بلورت الجمعية رسالتها في السعى الى استنهاض حركة مجتمعية تسعى للتمكين الفاعل للمواطنين من تطوير أدواتهم للمشاركة فى التمثيل وصناعة القرار على مستوى المجتمعات المحلية الصغيرة كذلك تقديم نماذج فاعلة للشراكة بين قطاعات المجتمع الثلاثة الأهلى والحكومى والخاص والمشاركة فى تكوين ائتلافات وتحالفات على المستوى الوطنى والإقليمى والدولى لتطوير وتنمية قيم المشاركة الفاعلة فى صياغة ومتابعة السياسات وتنفيذ برامج ومشروعات تتبنى التنمية بمجالات التعليم والتدريب والتعلم مدى الحياة كركيزة رئيسية فى عملية الرقى والتطور والتنمية المجتمعية المستدامة.